الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المحادثة بين الجنسين في الإنترنت وغيرها باب فتنة
رقم الفتوى: 41966

  • تاريخ النشر:الخميس 2 ذو القعدة 1424 هـ - 25-12-2003 م
  • التقييم:
3577 0 257

السؤال

ما رأيكم بالتعارف العادي بين الشاب والفتاة عن طريق الإنترنت إذا كان في حدود الاحترام والأدب ثم تقدم الشاب فورا لخطبة الفتاة بشكل عادي وهو أن يرسل أهله لرؤية الفتاة ومن ثم يتم سؤال الأهل عن هذا الشاب. علما بأنه لا يتم أي حديث غرامي وحرام بين الشابين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمحادثة بين الشباب والشابات في الإنترنت وغيرها باب فتنة، والواقع خير شاهد على ذلك، وادعاء الطهارة وسلامة القلب غير مُسَلَّم، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وانظري الفتوى رقم: 8768، وإذا تقدم الشاب للخطبة، فهذا هو الصواب. وينبغي أن يُعلم أن الخاطب أجنبي عن خطيبته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: