الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين القرض الربوي والتورق
رقم الفتوى: 420949

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 شوال 1441 هـ - 2-6-2020 م
  • التقييم:
1542 0 0

السؤال

أريد أخذ قرض من البنك لعمل مشروع صغير؛ لأتكسب منه، ونظام هذا البنك أن يشتري بضاعة بقيمة القرض، ثم يطلب منك إما أن تأخذ بضاعتك وتبيعها، وإما أن يبيعها البنك لك، ويعطيك المبلغ الذي طلبته، وعليه أرباح، تلزم بسدادها، وفي حالتي سوف أوكّل البنك ببيع السلعة، وسوف يترتب على ذلك مبلغ المرابحة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فننبهك أولًا إلى ضرورة التفريق بين القرض والتورق، فالقرض الذي يرد بزيادة مشروطة؛ لا ريب في كونه ربا صريحًا، وهو من أكبر الكبائر، ومن السبع الموبقات.

وأمّا التورق، فهو معاملة جائزة عند جمهور أهل العلم، وراجع الفتوى: 391504.

وعليه؛ فإن كان البنك لا يقرضك، ولكن يبيعك سلعة بثمن آجل، ثم توكله في بيعها، من غير أن يكون في العقد إلزام بهذا التوكيل، فهذا تورق مباح، على القول الراجح عندنا، وراجع: 172553.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: