الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مال الزوج الخاص به لا يحق للزوجة التصرف فيه
رقم الفتوى: 42095

  • تاريخ النشر:الأحد 5 ذو القعدة 1424 هـ - 28-12-2003 م
  • التقييم:
4945 0 249

السؤال

سؤالي هل يجوز أن أكتنز مبلغا من المال كان يستخدمه زوجي ثم تركه لفترة فنسيه وأخذته أنا واكتنزته لأشتري لي بعض الأشياء ولأهلي، طبعا زوجي لا يعلم أنني أكتنز المال، هل يجوز هذا؟ مع العلم بأنني لا آخذ المال من جيبه، وإنما الباقي عن الحاجه فقط, وجاءت فترة كان يحتاج فيها المال فخفت أن أخبره أن لدي مال فيسألني من أين لي هذا المال.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن مال الزوج الخاص به لا يجوز للزوجة أن تنفق منه على نفسها شيئا خارجا عن النفقة المعتادة، ولا أن تعطي منه شيئا لأهلها أو غيرهم إلا بإذنه. روى الترمذي من حديث أبي أمامة الباهلي في خطبة الوداع: لا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إلا بإذن زوجها. واستثنى العلماء من ذلك الشيء اليسير الذي جرت العادة بالتسامح في مثله، لما روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أنفقت المرأة من طعام زوجها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما اكتسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا. وبناء على ذلك، فإن من لازمك أن تردي إلى زوجك ما كنت تكتنزينه من المال بالطريقة التي ترينها مناسبة، وليس يلزم لوفاء ذلك أن تخبريه بما كنت تفعلين، ولا بد من ذلك حتى تصح توبتك، أو أن تستحليه منه، مع الندم على هذا الفعل والعزم على أن لا تعودي إليه في المستقبل. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: