الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

برمجة تطبيق وبيع رمزه أو كوده الأصلي لإتاحة التعديل عليه
رقم الفتوى: 420958

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 شوال 1441 هـ - 3-6-2020 م
  • التقييم:
358 0 0

السؤال

أقوم ببرمجة شيء معين -مثل تطبيق المقالات-، ثم أبيع كوده الأصلي، وهناك مواقع كثيرة توفر هذه الخدمة، علمًا أن وبيع الكود الأصلي، أو الكود المفتوح المصدر، يتيح للمشتري التعديل عليه بالتصميم والألوان، وإضافة إعلاناته، وغير ذلك، فهل عليّ ذنب إذا قام المشتري باستخدام التطبيق بشكل خاطئ -كنشر مقالات عن الخمور، أو غيرها، أو قام بعرض إعلانات مخلة، أو أي شيء يغضب الله-؟ مع العلم أني لن أعرف التطبيق إذا وجدته، فهو سيعدل عليه، وسيصبح خاصا به.
أرجو أن أكون قد وضحت لكم الطريقة بالشكل المطلوب، فهل هناك محرم أو شبهة فيما سأفعله؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دامت تلك التطبيقات مقصودة لأغراض مباحة في الأصل -كنشر المقالات، ونحو ذلك-؛ فبيعك لأكوادها جائز لا حرج فيه، إلا إذا علمت أنّ المشتري سيستعمل هذه التطبيقات في أشياء محرمة؛ فلا يجوز لك أن تبيع له.

أما مجرد احتمال أن يستعمل المشتري التطبيق في شيء محرم، فهذا لا يحرم عليك البيع.

وإذا اشتراها من لا تعلم أنه يستعملها في حرام، ثمّ استعملها في شيء محرم؛ فلا إثم عليك- إن شاء الله-، وراجع الفتوى: 102853.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: