الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إعانة الأخ على تسديد أقساط البنك

السؤال

لديَّ سيارة قديمة، واشتريت سيارة أخرى، السيارة القديمة أرغب أن أبيعها لأخي عن طريق البنك، واستلام ثمن السيارة. بالتالي سوف تكون هنالك أقساط على أخي لدى البنك، أرغب في مساعدته في دفع هذه الأقساط من راتبي الشهري. هل يجوز ذلك شرعا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان البنك سيشتري السيارة منك، وبعد دخولها في ملكه سيبيعها لأخيك بثمن آجل على أقساط من غير اشتراط غرامة تأخير، فهذه مرابحة جائزة، ولا حرج عليك في إعانة أخيك على سداد الأقساط، بل أنت مأجور على ذلك، إن شاء الله تعالى.
وأمّا إذا كانت المعاملة بين أخيك وبين البنك معاملة ربوية؛ فهي محرمة بل هي من الكبائر، ولا يجوز لأخيك الدخول فيها، ولا يجوز لك أن تعينه على هذه المعاملة.

وراجع ضوابط البيع بالتقسيط في الفتويين التاليتين: 264301، 334336.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني