الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من حلف يمينا وحنث ولم يجد وقت التكفير ما يكفي للإطعام
رقم الفتوى: 421147

  • تاريخ النشر:الخميس 13 شوال 1441 هـ - 4-6-2020 م
  • التقييم:
835 0 0

السؤال

إذا كان الحانث باليمين لا يزال طالبا، وليس لديه راتب شهري، وما زال تحت نفقة أهله, فهل ينتظر المال لإطعام عشرة مساكين؟ أم يبادر بصوم ثلاثة أيام، لكل يمين حنث فيها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:  

 فقد ذكر الفقهاء أن من لا يملك ما يكفر به زائدا على قوته يومه وليلته، يجوز له الانتقال إلى الصيام بدل الإطعام، وما في حكمه، بل صرح بعضهم بأن من يستحق الزكاة يمكنه الانتقال إلى الصيام. والمعتبر هو العجز وقت إخراج الكفارة؛ كما تقدم في الفتوى: 214255.

وبناء على ما تقدم, فإذا لم يكن لدى الحالف وقت التكفير عن اليمين، أو وقت الحنث فيها ما يكفي من المال لإطعام عشرة مساكين, أو كسوتهم, فيجزئه صيام ثلاثة أيام عن كل يمين. ولا يلزمه انتظار الحصول على مقدار الكفارة.

وتراجع الفتوى: 189949.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: