الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اشترى شقة بقرض ربوي طويل الأمد ويريد التخلص منه
رقم الفتوى: 421174

  • تاريخ النشر:الخميس 13 شوال 1441 هـ - 4-6-2020 م
  • التقييم:
849 0 0

السؤال

أنا شاب مسلم، أعيش في أوروبا مند سنتين، كنت قد اقتنيت شقة بقصد السكن عن طريق قرض ربوي بنكي، حين كنت أعيش في بلادي العربية.
أعلم أن هذا القرض الربوي كان سببا لعدة مشاكل شخصية لي في بلدي الأصلي.
الشقة باسمي، ومرهونة للبنك بطبيعة الحال حتى تدفع جميع أقساط القرض، والتي تقتطع شهريا لمدة 10 سنوات أخرى.
كيف يمكنني أن أتخلص من هذه المشكلة؟ وما هو الحل الأمثل الذي يرضي الله عز وجل؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمرء قد يخطئ ويقع في الذنب، ولكنه يعود إلى رشده وصوابه. فيتوب إلى ربه، وخير الخطائين التوابون، كما في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، وابن ماجه، والحاكم عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطائين التوابون.

فطوبى لعبد اعترف بذنبه، ورجع إلى ربه نادماً متحسراً، مقبلا على ربه  بما يحب ويرضى من الأعمال والأقوال.

فاستغفر الله مما فعلت، واعزم على ألا تعود إليه، واسع في سداد القرض وتعجيل ذلك إن كان تعجيله يسقط فوائده الربوية. وإن لم تستطع ذلك، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

وأما البيت ذاته، فلا حرج عليك في الانتفاع به. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: