الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرمان المرأة الجدَّ من رؤية أولاد ابنه
رقم الفتوى: 421342

  • تاريخ النشر:الأحد 16 شوال 1441 هـ - 7-6-2020 م
  • التقييم:
848 0 0

السؤال

أنا متزوجة، وعندي أطفال، وكانت توجد مشاكل بيني وبين أبي زوجي، فلم أكن أزوره، ولا أذهب بالعيال إليه، وزوجي مسافر، وقد توفي أبو زوجي إلى رحمة الله، وعندي خوف وقلق أن يكون غاضبًا مني لعدم رؤيته العيال، وأنا لا أنام من عقدة الذنب، وأحس بألم في قلبي، فهل عليَّ إثم كبير؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلم تكن زيارة والد زوجك لازمة لك، لكن لم يكن يجوز لك حرمانه من رؤية أولاد ابنه؛ لما في ذلك من قطيعة الرحم.

ومن ثم؛ فعليك أن تتوبي إلى الله، وتستغفريه مما ألممت به، واجتهدي في الإحسان لهذا الميت بالدعاء له، أو الصدقة عنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: