الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح لمن يعاني من ضيق الصدر
رقم الفتوى: 421930

  • تاريخ النشر:الخميس 20 شوال 1441 هـ - 11-6-2020 م
  • التقييم:
4017 0 0

السؤال

قد منّ الله عليّ -ولله الحمد- بحفظ كتابه الكريم، وألهمني كثرة الذكر، وقراءة سورة البقرة بشكل شبه يومي، وقد منّ الله عليّ أيضًا بقيام الليل، ولكني أعاني من ضيق الصدر بشكل كبير جدًّا؛ مما يؤدي أحيانًا إلى صعوبة في التنفس، وخاصه عند النوم.
وضيق الصدر هذا تسبب لي في عدم التركيز، وترك التلاوة، ولكني لا أترك الذكر، فهل أعاني من عين، أو حسد، أو مرض عضوي، أو ماذا؟ فأنا متأثرة جدًّا من هذا الشيء، علمًا أننا نعاني من بعض المشاكل المنزلية، وهل يمكن أن يكون هذا سببًا في ذلك؟ وكيف أعمل برنامج الرقية الشرعية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله تعالى أن يمنّ عليكم بالعافية التامة، والهدى، والثبات، والاستقامة عليه.

وبخصوص حالك: فعليك أن ترقي نفسك باستمرار، وارقي نفسك بالفاتحة، وآية الكرسي، والمعوذات، والدعوات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ففي ذلك خير كثير.

والزمي أدعية الكرب والهمّ، وبخاصة دعوة يونس -عليه السلام-: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.

والزمي الاستغفار، وأكثري منه، ومن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

واشغلي نفسك دائمًا بما ينفعك.

وحاولي أن تروّحي عن نفسك ببعض المباح؛ ليكون ذلك معينًا لك على التغلب على هذا الهمّ والضيق.

وحاولي معرفة أسباب تلك المشاكل، واسعي في معالجتها.

ونحن لا نجزم بأن ما بك من العين، أو الحسد، لكن ذلك أمر محتمل.

وفي الرقية نفع كثير على كل حال.

وحبذا لو راجعت طبيبًا ثقة.

كما يمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: