الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النظر في حال المخطوبة أم ماضيها
رقم الفتوى: 422389

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 شوال 1441 هـ - 16-6-2020 م
  • التقييم:
2087 0 0

السؤال

أنا تعرفت إلى شخص منذ سنة، وعندما تعرفت إليه اعترفت أني كنت على علاقة بصاحبه، فتخطى الموضوع، وأحببنا بعضنا جدًّا جدًّا، وعندما يأتي الحديث عن الزواج، يتذكر ذلك الموضوع، ونحن غير قادرين على الابتعاد عن بعض، فما الحلّ؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما يحصل من التعارف بين الشباب والفتيات، وما يعرف بعلاقات الحب بينهما، باب شر وفساد، وانظري الفتوى: 355906.

فالواجب عليك قطع العلاقة بهذا الشاب، والمبادرة بالتوبة إلى الله تعالى من هذه العلاقات، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه.

وعلى التائب أن يستر على نفسه، ولا يخبر أحدًا بمعصيته.

فإذا تقدم إليك خاطب؛ فلا تخبريه بما وقعت فيه من العلاقات المحرمة.

والصواب أن ينظر الخاطب إلى حال المخطوبة، لا إلى ماضيها.

فإذا كان هذا الشخص راغبًا في زواجك، فينبغي ألا يمنعه منه سابق علاقتك بغيره.

وإذا لم يكن راغبًا في الزواج منك، فاصرفي قلبك عن التعلق به، واشغلي نفسك بما ينفعك، وراجعي الفتوى: 61744.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: