من شرب بعد طلوع الفجر ظانًّا بقاء الليل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من شرب بعد طلوع الفجر ظانًّا بقاء الليل
رقم الفتوى: 422938

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 ذو القعدة 1441 هـ - 23-6-2020 م
  • التقييم:
806 0 0

السؤال

أنا متعود كل يوم عند السحور أن نتسحر، ونشاهد رامز، وبعد ذلك أشرب، وأتوضأ وأنتظر الأذان، وعندما شربت قال لي أبي: إن الأذان يؤذن على غير العادة، وأنا مستغرب جدًّا، وكنت شربت شربة ماء، وكنت داخلًا أتوضأ ساعتها، فهل فسد صيامي؟ وهل أقضيه؟ ولو كنت سأصوم، فلماذا الإفطار عن نسيان لا يفسد الصيام، وليس فيه قضاء، على عكس الإفطار عن خطأ؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإن كنت شربت بعد طلوع الفجر -ظانًّا بقاء الليل-، ففي وجوب القضاء -والحال هذه- خلاف.

والقول بعدم وجوب القضاء هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، وهو قوي في الدليل، وإن كان الخطب يسيرّا، والقضاء أحوط، وراجع لمزيد التفصيل الفتوى: 138535، والفتوى: 128149.

وننصحك بألا تضيع وقتك في التفاهات، وما لا تنفع مشاهدته، بل اغتنم هذه الأوقات الفاضلة الشريفة في الذكر، والاستغفار، وما يقرب إلى الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: