الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز الجمع للطبيب المعالج لكورونا حيث لا يستطيع والوضوء والتيمم لساعات
رقم الفتوى: 423004

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 ذو القعدة 1441 هـ - 24-6-2020 م
  • التقييم:
902 0 0

السؤال

أطباؤنا وممرضونا -جزاهم الله عز وجل- عنا وعما يفعلوه في العلاج والتخفيف عن المرضى خير الجزاء في الدنيا والآخرة.
مما نشاهده، ومما قرأناه من أصحاب الشأن أنفسهم عند مكافحة فيرس كورونا، يقومون بارتداء ملابس واقية للجسم كله طوال الوقت، يقولون إنهم عندما تبدأ وردية العمل عندهم لا يستطيع الممرض أو الدكتور أن يخلع هذه الملابس حتى للأكل، أو الشرب، أو دخول الحمام إلا عند انتهاء الوردية تماما.
المفروض أنه يقوم بالتعقيم لهذه الملابس برشها أولا قبل خلعها، والتخلص منها نهائيا، حتى لا تنقل المرض، وبالتالي فإن الأمر يكاد يكون شبه مستحيل أن يخلع هذه الملابس مطلقا إلا بعد انتهاء الوردية التي قد تمتد لساعات وساعات. وبالطبع لا يستطيع خلعها للوضوء أو حتى التيمم أبدا؛ لأنه سيكون معرضا للإصابة بالمرض بصورة شبه مؤكدة؛ لأن ملابسه بالطبع بصورة شبه مؤكدة ملوثة.
السؤال:
كيف يصلي، وهو لا يستطيع الوضوء ولا التيمم؟
هل يجمع الصلوات كما قد يفعل بعض الأطباء الذين يقومون بعمليات تمتد لساعات، يقومون بجمع الصلاة؟
وجزاكم الله -عز وجل- خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد أجاز كثير من العلماء الجمع بين الصلاتين لمطلق الحاجة، وذكرنا ذلك في الفتوى: 142323.

وما ذكرته من الحاجات المعتبرة التي تبيح للأطباء الجمع بين الصلاتين المشتركتي الوقت، إن شق عليهم التفريق، وتعذر عليهم التطهر لوقت كل صلاة، كما هو ظاهر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: