الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تطهير المذي إذا خفي موضعه في السجادة
رقم الفتوى: 423064

  • تاريخ النشر:الخميس 5 ذو القعدة 1441 هـ - 25-6-2020 م
  • التقييم:
2801 0 0

السؤال

شخص كان يمارس العادة السرية، ويقوم بمسح المذيّ على السجادة التي يجلسون عليها، ويصلون عليها أيضًا، وحاول مع أهله كي يغسلوها، لكنه لم يستطع، فماذا يفعل، وهو لا يعلم مكان المذيّ بالتحديد؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:  

فالمذي نجس، ويجب تطهير ما أصاب منه.

فإن كنت تعلم أن السائل الذي كان يخرج منك مذيّ، فتطهيره بصب الماء على الموضع الذي أصابه.

فإن خفي موضعه في السجادة كلها، وجب غسل جميعها، إن أريدت الصلاة عليها.

وأما إن كانت لا يصلى عليها، فلا يجب تطهيرها.

فإن كانت يُصلى عليها، فعليه هو أن يقوم بغسلها إذا امتنع أهله عن ذلك، أو يخبرهم بنجاستها وأن الصلاة عليها لا تصح.

 لكن السائل الذي يخرج عادة بعد الاستمناء هو المني، وهو طاهر على الصحيح.

  وعليه؛ فإن كان الخارج الذي أصاب السجادة منيًّا، لم يجب تطهيرها منه، ولمعرفة الفرق بين المني والمذي، وما يلزم بخروجهما، راجع الفتوى: 386743، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: