التداوي بأكل المحرم للوقاية من مرض محتمل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التداوي بأكل المحرم للوقاية من مرض محتمل
رقم الفتوى: 423076

  • تاريخ النشر:الخميس 5 ذو القعدة 1441 هـ - 25-6-2020 م
  • التقييم:
1075 0 0

السؤال

جزاكم الله خيرًا على هذا الموقع، وجعله في ميزان حسناتكم، خالصًا لوجهه الكريم.
ظهرت أقوال بأن الحشيش أو النيكوتين يمكن أن يحد من خطر فيروس كورونا، فهل يجوز شرعًا أخذ شيء محرم من باب "الوقاية"؟ علمًا أنها أشياء قد تسبب الإدمان؛ بناء على قاعدة: "الضرورات تبيح المحظورات"، و"ما أبيح للضرورة يقدر بقدرها"، وهل تطبق هذه القاعدة في الوقاية أم لا؛ لأن الضرر لم يقع بعد؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالعلماء مختلفون في التداوي بأكل المحرم أو شربه، ومن جوزه منهم إنما جوزه حيث تعين طريقًا للشفاء، ولم يكن ثَمّ دواء مباح يغني عنه، والتفصيل تجده في الفتوى: 397174.

وأما لمجرد الوقاية من مرض محتمل، فلا يقول أحد من العلماء -بحسب اطلاعنا- بجواز تعاطي المحرم في هذه الحال.

وبه يتبين لك أن تعاطي الحشيشة، أو غيرها من المحرمات، للغرض المذكور، لا يجوز.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: