الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجزئ التصدق بقيمة ما أخذه من شخص بدون علمه
رقم الفتوى: 423310

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 ذو القعدة 1441 هـ - 29-6-2020 م
  • التقييم:
413 0 0

السؤال

لدي استفسار .. أمي في عرس أخيها أعجبتها هدية أُعطيت لأمها -عبارة عن أواني-، وكانت تريد أمي أن تخبر جدتي أنها أخذتها، وتعرف أنها لن تقول لها شيئا، ولكنها نسيت ذلك، وتوفيت جدتي -الله يرحمها برحمته الواسعة-.
هل يجوز أن تتصدق بالمال( قيمة تلك الأواني)، وتتستر بما فعلت؟
مع العلم أن لها إخوة وأخوات، وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا تبرأ ذمة أمّك بالتصدق بقيمة الأواني التي أخذتها من بيت أمّها بغير علمها، ولكن عليها أن تردها إلى التركة، أو تستحل جميع الورثة منها.

وإذا كانت تتحرّج من إخبار الورثة بأنّها أخذت الأواني دون علم أمّها، فلا يلزمها إخبارهم بذلك، ولكن يكفي أن تردها إليهم بأي وسيلة لا توقعها في حرج، ولا يترتب عليها مفسدة. وراجعي الفتوى: 272065.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: