تشغيل القرآن الكريم في جميع المساجد لرفع البلاء - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تشغيل القرآن الكريم في جميع المساجد لرفع البلاء
رقم الفتوى: 423688

  • تاريخ النشر:الأحد 15 ذو القعدة 1441 هـ - 5-7-2020 م
  • التقييم:
1886 0 0

السؤال

ما حكم تشغيل القرآن الكريم في جميع المساجد ليرفع الله عنا البلاء؟ وسماع القرآن عبادة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فصحيح أن سماع القرآن عبادة، ولكن ليس على هذه الصورة التي قد يكون فيها إضرار ببعض الناس بسبب ارتفاع الصوت ودوامه، ووقوع بعضهم في التحرج بسبب انشغاله بأعماله، وترك الاستماع؛ بخلاف ما لو قرأ المرء بنفسه، أو جلس يستمع القرآن من غيره في بيته. وانظر للفائدة الفتويين: 121530، 98614.

وأما أسباب رفع البلاء فأهمها: التوبة، والاستغفار، والاستقامة على طاعة الله تعالى، مع الاستعانة بالله، والأخذ بالأسباب. وانظر الفتوى: 415099.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: