استحقاق العمولة من عدمها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحقاق العمولة من عدمها
رقم الفتوى: 423772

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ذو القعدة 1441 هـ - 6-7-2020 م
  • التقييم:
818 0 0

السؤال

أريد أن أبيع أرضا، المشتري هو الذي جاءني يريد أن يشتري أرضي. طلب أخي منا مبلغا كبيرا، نتيجة لأنه حكى مع المشتري، وحدد سعر الأرض، مع العلم أنني لم أطلب منه شيئا، يعني أنه تدخل بموضوعي من تلقاء نفسه.
هل يحق له طلب المبلغ منا، مع العلم أن الأرض لأيتام؟
الأمر الآخر: هل يمكن أن تفهمني معنى: من حضر البيعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام الأخ لم يشترط العمولة ابتداء مقابل سعيه في التقريب بينك وبين المشتري، ولم تطلب منه ذلك؛ فلا يستحق شيئا، ولو كان قد سعى وأقنع المشتري، ما دمت لم تتفق معه على عمولة تدفعها إليه مقابل ذلك.

إلا إذا كان المشتري هو من وسطه في المعاملة وطلبها منه، ويستحق على ذلك عمولة عرفا، فله مطالبة المشتري بها، لا أنت. قال الدكتور عبد الرحمن بن صالح الأطرم في كتابه الوساطة التجارية: فإذا لم يكن شرط ولا عرف، فالظاهر أن يقال: إن الأجرة على من وسّطه منهما، فلو وسطه البائع في البيع كانت الأجرة عليه، ولو وسطه المشتري لزمته الأجرة. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: