مشروعية تسجيل أدعية ومواعظ ونشرها عبر وسائل التواصل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشروعية تسجيل أدعية ومواعظ ونشرها عبر وسائل التواصل
رقم الفتوى: 424825

  • تاريخ النشر:الأحد 29 ذو القعدة 1441 هـ - 19-7-2020 م
  • التقييم:
507 0 0

السؤال

لقد أنشأنا مجموعة على الواتس أب، ونضع فيها تسجيلات من دروس ومواعظ، وأحيانا نقوم بقراءة القرآن الكريم.
وهناك نسوة يقمن بالدعاء للميت، وقراءة القرآن له، ويهبن أجر ذلك للميت عبر التسجيل، كما أن هناك من يطلبن من باقي الأخوات تسجيل دعاء رفع الكرب وإرساله إلى المجموعة، وأيضا الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عبر التسجيلات.
فما حكم ذلك؟ هل فيه نوع من الرياء أو البدع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي يظهر أن هذه الأفعال إذا أحسن فاعلها القصد، وأخلص نيته لله تعالى، فهي من باب التعاون على الخير، والتذكير بالأمور المشروعة. ومع ذلك لا بد من الحذر من حيل الشيطان ومكره، حتى لا يدخل على صاحبها قصد غير وجه الله تعالى، فينقل العمل رياء أو سمعة.

فإذا قصدت التي تقرأ وتسجل الرياء أو السمعة، أو طلبت محمدة الناس والثناء عليها، حبط عملها، نسأل الله السلامة.

وإذا لم تقصد ذلك بل أرادت التعليم ونشر الخير، فهو حسن وخير، ولا يدخل في باب البدعة؛ لأن تلك الأعمال مشروعة، وبثها عبر مجموعات الواتساب وسيلة، والوسائل أمرها موسع فيه، فلا تجعل العمل المشروع بدعة.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: