من مال في الصلاة وقارب السقوط ثم وقف وأكمل صلاته - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من مال في الصلاة وقارب السقوط ثم وقف وأكمل صلاته
رقم الفتوى: 425656

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 ذو الحجة 1441 هـ - 10-8-2020 م
  • التقييم:
1400 0 0

السؤال

ما حكم من كاد أن يسقط في الصلاة؛ فمال وقارب السقوط، لكن تدارك الوضع، ووقف وأكمل صلاته؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                           

 فإذا كان الفعل الصادر من الشخص المذكور من غير قصد، فإن صلاته لا تبطل.

وإن كان هذا الفعل على وجه العمد, فإن الصلاة تبطل؛ لأنه متلاعب.

ويشهد لما ذكرنا أن الانحطاط من قيام عمدًا، لغير حاجة؛ مبطل للصلاة، جاء في حاشية الدسوقي المالكي: لكن الذي يفيده الحطاب أن الانحطاط من قيام لأخذ حجر أو قوس، من الفعل الكثير المبطل للصلاة مطلقًا، كان لقتل عقرب لم ترده، أو لطائر، أو صيد. اهـ.  

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: