هل مقولة إن مشقة الطاعة تذهب... تصح نسبتها لابن الجوزي - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل مقولة: (إن مشقة الطاعة تذهب...) تصح نسبتها لابن الجوزي
رقم الفتوى: 425692

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 ذو الحجة 1441 هـ - 11-8-2020 م
  • التقييم:
1021 0 0

السؤال

قرأتُ كلمة منسوبة للإمام ابن الجوزي -رحمه الله-، كثير من النَّاس يتناقلها، وهذا نصُّها: "إن مشقة الطاعة تذهب، ويبقى ثوابها، وإن لذة المعاصي تذهب، ويبقى عقابها، كُن مع الله، ولا تُبالي، ومُدّ يديك إليه في ظُلُمات اللّيالي".
فهل هذا القولُ صحيح النسبة للإمام ابن الجوزي -رحمه الله-؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلم نقف على هذا الكلام بحروفه في مصنفات ابن الجوزي التي بين أيدينا، وإن كان هو في نفسه كلاما صحيحا بلا شك. وقد نَسَب الجملةَ الأولى منه إلى ابن الجوزي غيرُ واحد، وعزوها إلى صيد الخاطر، لكننا لم نجدها في النسخة التي بين أيدينا منه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: