شراء السلعة بعد طلب العميل ثم بيعها عليه هل يدخل في البيع المنهي عنه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شراء السلعة بعد طلب العميل ثم بيعها عليه، هل يدخل في البيع المنهي عنه؟
رقم الفتوى: 427450

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 محرم 1442 هـ - 8-9-2020 م
  • التقييم:
984 0 0

السؤال

عندي متجر أعرض فيه صور المنتجات المتعلقة بالشعر، وهي متوفرة عند صاحب الجملة الذي أتعامل معه، لكني لا أملكها كلها، وإذا طلبت مني العميلة المنتج، فإني أطلب من صاحب الجملة أن يوفره لي بالقطعة، وأدفع ثمنها، ثم أسلم المنتج للعميلة، وأستلم منها المبلغ، ولا أستلم منها المال وأطلب منه، بل أطلبه بمالي، وبعد استلام البضاعة، أستلم منها المال، فهل هذا جائز أم إنه يدخل في بيع ما لا أملك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

  فإن كنت لا تبرمين عقد البيع مع طالب تلك السلعة إلا بعد شرائها وتملكها، فذلك العقد صحيح، وليس من بيع ما ليس عندك.

وأما المحظور فهو أن تبيعي تلك السلعة قبل تملكها، بأن تعقدي العقد مع المشتري، ثم تذهبين لشرائها بعد ذلك، فهذا بيع محرم باطل.

وقد فصلنا هذه المسألة، وبينا الجائز والممنوع من ذلك، في الفتوى: 128539.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: