ترك الصلاة بعد الزواج وتغير مزاجه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترك الصلاة بعد الزواج وتغير مزاجه
رقم الفتوى: 427465

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 محرم 1442 هـ - 8-9-2020 م
  • التقييم:
942 0 0

السؤال

أنا متزوج منذ ثلاث سنوات، وكنت ملتزما بالصلاة. لكن بعد الزواج أصبحت أغضب على زوجتي من أقل الأشياء، وأريد إيذاءها، وهي نفس الأمر، مع العلم أني أحبها، وهي كذلك.
تركت الصلاة، وأصبحت أشعر بوجود شيء ما على صدري، وثقل كبير. حاولت أن أرجع لصلاتي، لكن هناك شيء يمنعني ولا أعرف ماذا أفعل؟ فقد أصبحت عكس ما كنت.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فاعلم -هداك الله- أن ترك الصلاة من أكبر الموبقات وأعظم الآثام، فأنت على خطر عظيم بإصرارك على ترك الصلاة، ويجب عليك المبادرة فورا بالحفاظ عليها، وانظر الفتوى: 130853.

واستعن على ذلك بلزوم الذكر والدعاء، وبصحبة الصالحين، وبالتفكر فيما أوعد الله به التاركين للصلاة، وأنك لا تقوى على تحمل غضب الله تعالى. وأن غضب الله تعالى لا يقوم له شيء.

وعليك أن تحسن إلى زوجتك، امتثالا لقوله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء:19}.

 وإن وجدت بينكما مشكلة لا سبب لها، فاستعينوا بالرقية، فارقيا نفسيكما بالأذكار الواردة كتابا وسنة؛ ففي ذلك خير كثير، وهو مما يرجى به ذهاب الضر إن شاء الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: