حكم من طلق امرأته الطلقة الأخيرة وهو غاضب - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من طلق امرأته الطلقة الأخيرة وهو غاضب
رقم الفتوى: 429244

  • تاريخ النشر:الأحد 17 صفر 1442 هـ - 4-10-2020 م
  • التقييم:
1896 0 0

السؤال

هدد امرأته قائلا: إن لم تفتحي الباب، فأنت طالق. ففتحت الباب، ورغم ذلك قام بطلاقها شفهيًّا، وكان غاضبا. فهل يحتسب الطلاق أم لا؟
علما أنها المرة الأخيرة، ولديهم أربعة أولاد؛ أصغرهم ثماني سنوات، وأكبرهم ١٨ سنة. أرجو المساعدة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمفتى به عندنا أنّ الغضب -وإن كان شديدًا- لا يمنع نفوذ الطلاق، ما لم يَزُلِ العقل. وراجع الفتوى: 337432.

وعليه؛ فما دام الزوج قد نجَّز طلاق زوجته بلفظ صريح؛ فقد وقع، ولو كان غاضبا، ما دام عقله ثابتًا.

وإذا كانت هذه الطلقة مكملة للثلاث؛ فقد بانت منه زوجته بينونة كبرى، وليس له مراجعتها، إلا إذا تزوجت زوجًا غيره- زواج رغبة لا زواج تحليل- ويدخل بها الزوج، ثم يطلقها، أو يموت عنها، وتنقضي عدتها منه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: