الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ارتداء ملابس لامست نجاسة جافة
رقم الفتوى: 42964

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 ذو القعدة 1424 هـ - 13-1-2004 م
  • التقييم:
1416 0 146

السؤال

هل عند النوم على وسائد نجسة ولكنها جفت و (عليها الغطاء الطاهر) هل يجب عدم ارتداء الملابس التي كنت مرتديها عندما كنت أنام على تلك الوسائد خشية من أن يكون الغطاء قد انكشف وأنا نائم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن جفاف النجاسة لا يكون مطهراً لها، كما هو مبين في الفتوى رقم: 36980.
ووضع الكتب والأوراق التي فيها ذكر الله بجانب شيء متنجس ليس حراماً ما لم يلامس النجاسة، قال في حاشية الجمل: ويحرم مسه بعضو نجس لا بعضو طاهر من بدن نجس.... انتهى، وقال في تحفة الحبيب: لا يحرم مسه بعضو طاهر من بدن متنجس لكنه يكره، فإذا تنجس كفه إلا أصبعاً منه، فمس بهذا الأصبع المصحف وهو طاهر من الحدث جاز. انتهى.
نعم الأفضل هو إبعاد ذلك عن مجانبة النجاسات لأن ذلك من تعظيم شعائر الله، وقد ذكر السائل أن على الوسادة غطاء طاهراً.

وعليه؛ فلا بأس في وضع الكتب التي فيها ذكر الله بجانب الوسادة وفوقها، مع أن الأفضل إبعاد ذلك عن مجانبة النجاسة كما سبق.
وأما عن كيفية تطهير الوسائد المتنجسة، فإن ذلك يكون بغسلها حتى تزول النجاسة عنها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: