الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أحيانا" يؤذن وأنا أتحدث في الهاتف أو مع مجموعة من الأشخاص فلا نسكت لكي نسمع الأذان بل نكمل حديثنا فهل علينا إثم أنا أود أن أردد ولكن أستحي أن أقول لهم ذلك لأنني أحيانا لا أكون متعودة على هؤلاء الأشخاص وماذا نقول عندما يقول في أذان الفجر ( الصلاة خير من النوم )

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:فإجابة المؤذن مستحبة على الراجح من أقوال العلماء، فلا إثم في تركها، ومن العلماء من أوجب ذلك، كما هو مبين في الفتوى رقم: 122404، فينبغي على المرء ألا يغفل عن ذلك، وأن يقطع حديثه ليردد ما يقوله المؤذن، ولا ينبغي الحياء من فعل ذلك، بل تنبغي المبادرة إليه وتعليمه الجالسين، وإذا رآك الجالسون ترددين فسيستحون ويرددون أيضا، وأما سؤالك: ماذا نقول عند قول المؤذن: "الصلاة خير من النوم" في أذان الفجر؟ فجوابه: أنه يقول مثل قوله، الصلاة خير من النوم، وذهب كثير من أهل العلم إلى أنه يقول: "صدقت وبررت" وراجعي الفتوى رقم: 38343.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني