الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مباحة بيد الزوجة لا بيدك فإنها أقبح وأشنع
رقم الفتوى: 43237

  • تاريخ النشر:الأحد 26 ذو القعدة 1424 هـ - 18-1-2004 م
  • التقييم:
4999 0 250

السؤال

لا حياء فى الدين ما حكم الدين في العادة السرية، وخصوصا" أنها لشخص متزوج، وأحيانا تكون على مرأى ومسمع من الزوجة، وأحياناً بمساعدتها وذلك لضعفها الجنسي في بعض الأوقات، مع العلم بأنها أحيانا" تمنع الشخص والعياذ بالله من جريمة الزنا؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق حكم العادة السرية في الفتوى رقم:7170.

وهي وإن كانت محرمة على الأعزب والمتزوج، إلا أنها في حق المتزوج أقبح وأشنع.

وأما الاستمناء بيد الزوج فلا حرج فيه، وقد تقدمت فيه فتوى رقم:5174، وراجع الفتوى رقم:5524.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: