الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جدة ميقات لمن أنشأ النية وهو فيها
رقم الفتوى: 43281

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 ذو القعدة 1424 هـ - 19-1-2004 م
  • التقييم:
7441 1 338

السؤال

السؤال حول بداية الإحرام: أريد الذهاب كزائر لمدينة جدة، قبل الحج، وإذا تيسر لي الوقت لدي نية بالذهاب لمكة يوم عرفة وأداء مناسك الحج إن شاء الله، فهل يجوز أن أحرم من ميقات أهل جدة؟ أنا مقيم في مدينة الرياض، وبنفس الوضع معي زوجتي قدمت من الأردن كزائرة، أفيدونا؟ وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن إحرامك يكون من حيث أنشأت النية، فإذا بدأت بالنية وأنت في جدة فإحرامك من جدة، وإن بدأتها من الرياض فإحرامك من ميقات أهل الرياض، وفي الحديث: فمن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة. متفق عليه.

وما يقال في حقك يقال في حق زوجتك، وشرط ما تقدم أن يكون ذهابك إلى جدة للزيارة لا لقصد الحج من هناك، ومن كان متردداً لا يدري أيحج بعد قضاء مصلحته في جدة أم لا فإنه لا يلزمه الاحرام من الميقات، ثم إن عزم على الحج أحرم من محله الذي هو فيه للحديث السابق.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: