الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضلية الجماعة في البيت لتشجيع المتكاسلين على الصلاة
رقم الفتوى: 433138

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 ربيع الآخر 1442 هـ - 1-12-2020 م
  • التقييم:
1636 0 0

السؤال

مجموعة من الشباب في سكن، أحدهم حريص على تأدية كل فريضة جماعة في المسجد. وأما البقية فلا، حتى إنهم ربما لا يصلونها في البيت. وقد نصحهم صاحبهم مرارا بالصلاة معه في المسجد، لكنهم يتكاسلون، مع العلم أنه لو جلس في البيت وصلى معهم، سيشجعهم هذا على تأدية الفروض جميعا.
فأيهما أولى: أن يستمر صاحبهم في تأدية الصلاة في المسجد، أم يجلس ويؤديها معهم في البيت، تشجيعا لهم على أدائها، من باب أن ثواب الأفعال المتعدية عظيم، فلا يكتفي المسلم بالنجاة بنفسه، وإنما يحرص على نجاة غيره أيضا.
أريد أن أعرف لأتمكن من توضيح الأمر جيدا للسائل.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت صلاة الشخص في بيته أعون لمُساكنيه على أداء الصلاة في وقتها جماعة، فإن صلاته معهم في بيته أفضل من صلاته في المسجد، كما سبق بيانه في الفتوى: 73966.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: