حكم من نطق بالطلاق وهو مستغرق في الخيال - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من نطق بالطلاق وهو مستغرق في الخيال
رقم الفتوى: 433342

  • تاريخ النشر:الخميس 18 ربيع الآخر 1442 هـ - 3-12-2020 م
  • التقييم:
668 0 0

السؤال

أنا شخص مسافر، بعيد عن زوجتي، كنت جالسًا وحدي ليلا، وسهوت، وبدأت أتخيل كأنني أتشاجر مع زوجتي، وأنا مسترسل بالخيال نطقت بالطلاق.
علما أنه أنا وزوجتي بفضل الله علاقتنا جيدة جدًّا، ولا أعلم لماذا حدث هذا. فهل يقع الطلاق؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت تلفظت بالطلاق أثناء استغراقك في التخيل، وقصدت بهذا اللفظ أنّ زوجتك لو قالت لك كذا، أو فعلت كذا، فستقول لها أنت طالق؛ فلا يقع طلاقك في هذه الحال، لكن عليك الحذر من الاسترسال مع هذه الخيالات، والتلفظ بألفاظ الطلاق، وراجع الفتوى: 383488.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: