زكاة المبلغ المودع في البنك - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة المبلغ المودع في البنك
رقم الفتوى: 433573

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 ربيع الآخر 1442 هـ - 7-12-2020 م
  • التقييم:
1126 0 0

السؤال

أنا مطلقة، وأعول أولادي. وإلى الآن أحاول أخذ حقوقي بالقضاء. ولدي مبلغ بالبنك لا يكفي لشراء شقة. اضطررت لوضعه ببنك إسلامي لسداد إيجار الشقة التي أقيم بها، ومن الأرباح أكمل بحوالي 300 جنيه لدفع الإيجار، وأمي تساعدني في المصاريف.
فهل يجب علي إخراج الزكاة عن المبلغ المودع بالبنك؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا توافرت شروط وجوب الزكاة في ذلك المبلغ من بلوغ النصاب، وحولان الحول؛ فالواجب إخراج زكاته وزكاة أرباحه، ولا يُسقط عنه الزكاةَ كونك تريدين شراء شقة ولا تملكين ثمنها.

والزكاة بركة للمال ونماء، كما قال تعالى: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ {البقرة: 276}. ويحرم التحايل لإسقاطها.

فعلى المسلم المبادرة بإخراج الزكاة متى حل وقتها طيبةً بها نفسه، وسوف يعوضه الله تعالى خيرًا؛ وقد جاء في الحديث: خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ -وذكر منها-: وَأَعْطَى الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ. رواه أبو داود

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: