واجب من سجل حسابات وهمية واستفاد من خصومات الموقع - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من سجل حسابات وهمية واستفاد من خصومات الموقع
رقم الفتوى: 433705

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 ربيع الآخر 1442 هـ - 8-12-2020 م
  • التقييم:
461 0 0

السؤال

كان يوجد برنامج معين، تسجل عليه حسابا برقمك مرة واحدة، فتأخذ عشرين جنيها خصما، وتستعملها، وبعد ذلك تُحاسَب عاديا، ولكن كان يوجد ثغرة في البرنامج تجعلك تعمل أكثر من حساب، وتأخذ نفس العشرين جنيها.
أنا عملت حسابات كثيرة، واستخدمتها، ولكن بعد فترة راجعت نفسي أن هذا يمكن أن يكون غشًّا.
أنا لا أتذكر عدد الحسابات التي عملتها، وكم المبلغ، ولكن يمكن أقربها إلى مائة حساب مثلا، أي ألفي جنيه. فما هو المطلوب مني؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت في ندمك على ما كان منك من تحايل على الموقع، بتسجيل حسابات وهمية للاستفادة من الخصم المذكور، والتوبة من ذلك تكون بالتحلل مما أخذته من الخصومات بغير حق؛ إما بطلب المسامحة من أصحاب الموقع، وإبراء ذمتك من ذلك إن أمكن، فإن تعذر ذلك، فتجتهد في معرفة مقدار الحق، وقد قدرته بـ 2000 جنيه، فتدفع منه مقابل الحسابات الوهمية إليهم إن أمكن ذلك، فإن لم يمكن، ولا سبيل إلى إيصالها، فتدفعه للفقراء والمساكين بنية الصدقة عن صاحب الحق. 

جاء في مطالب أولي النهى للرحيباني ناقلا عن ابن تيمية -رحمه الله قوله: إذا كان بيد الإنسان غصوب، أو عواري، أو ودائع، أو رهون قد يئس من معرفة أصحابها؛ فالصواب أن يتصدق بها عنهم. انتهى

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: