من تاب من التدخين وبقيت عنده سجائر - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من تاب من التدخين وبقيت عنده سجائر
رقم الفتوى: 434473

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 جمادى الأولى 1442 هـ - 23-12-2020 م
  • التقييم:
338 0 0

السؤال

كنت أدخن، وأقلعت عنه -ولله الحمد والشكر-، وبقيت عندي كمية معتبرة من السجائر، ولا أعرف ماذا أفعل بها، فهل أتلفها وأرميها، أم أعطيها لشخص يدخن حتى يستفيد منها، ولا يضيع نقوده، أم أبيعها وأسترجع نقودها، وأستفيد من النقود؟ بارك الله فيكم، وفي علمكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإننا أولًا نحمد الله تعالى على توبتك من التدخين، ونسأله أن يثبّتك عليه.

وأما ماذا تفعل بما بقي معك من السجائر؟

فإن تعذر ردّ الثمن، فأتلف تلك السجائر؛ إذ الظاهر أنه لا يمكن الاستفادة منها في شيء مباح، ولا تدفعها لشخص مدخن؛ لما في دفعها له من الإعانة على المنكر، وليس فيها فائدة له، بل في تدخينها ضرر عليه في دِينه، وصحته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: