الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استفد من العظات بموته صلى الله عليه وسلم ودع مالا فائدة فيه
رقم الفتوى: 43460

  • تاريخ النشر:الخميس 30 ذو القعدة 1424 هـ - 22-1-2004 م
  • التقييم:
26893 0 676

السؤال

أين ذهب ماء غسل الرسول صلى الله عليه وسلم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فلم نقف على ما يدل على ما فعل بالماء الذي غسل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينبغي الاجتهاد في اتباع سنته صلى الله عليه وسلم والتمسك بهديه، فقد قال تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (آل عمران:31)، وقال سبحانه: وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا(النور: من الآية54)، وعلى المسلم إحياء سنته والدعوة إليها، والدفاع عنها، والرد على من يطعن فيها، فإن ذلك من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ذكر ذلك أهل العلم في شرحهم لحديث تميم بن أوس الداري الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.

ثم إن المسلم يسلي نفسه في ما يصيبه من المصائب بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت عنه أنه قال: إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب عنده. رواه الطبراني في المعجم الكبير، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم: 347، وهنالك الكثير من العبر والعظات في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يقف المسلم عندها، وتراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 34498.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: