الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة المصاب بسلس البول
رقم الفتوى: 435247

  • تاريخ النشر:الخميس 16 شوال 1442 هـ - 27-5-2021 م
  • التقييم:
150 0 0

السؤال

أعمل في منشأة، وعندي سلس بول، فعندما أخرج للحمام والوضوء أقضي عادة 15 دقيقة؛ حتى ينقطع سلس البول وأتوضأ، لكن هذه المدة تسبّب لي مشاكل في العمل مع الإدارة، وكثيرًا ما أسمع كلامًا بشأن تأخّري في الحمام، فهم يتابعون موعد غيابي عن موقع عملي.
أود أن أجد حلًّا، فلم يعد بوسعي التأخّر في الحمام، حتى ينقطع السلس وأتوضأ.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالذي ننصحك به هو أن تقضي حاجتك في الوقت الطبيعي، ثم تتحفّظ بوضع منديل على العضو، ثم تذهب لممارسة عملك، وبعد مضي تلك المدة التي تعلم انقطاع خروج قطرات البول فيها، تعود، وتنزع ذلك المنديل، وتستنجي، وتتوضأ للصلاة؛ وبذا لا تتغيب عن عملك تلك الفترة التي من شأن تغيبك خلالها حصول الضرر لك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: