الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستمناء بالهاتف مع الخطيبة قبيح
رقم الفتوى: 43567

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ذو الحجة 1424 هـ - 26-1-2004 م
  • التقييم:
8206 0 196

السؤال

أنا شاب وخطيب لفتاة ولكن عندي مشكلة وهي ممارسة العاده السرية مع خطيبتي في التليفون فقط وبعض الكلام الغير لائق فهل هذا حرام أم لا مع أنه سوف يتم عقد القران بعد أسبوع وجزاكم الله خيرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فالخطيبة أجنبية عن خطيبها حتى يعقد عليها، ولذا فلا يحل له أن يختلي بها، أو ينظر إليها أو يحدثها بلا حاجة، فضلاً من أن يحدثها حديثاً لا يكون إلا بين الأزواج.

ولذا فعليك الانتهاء عن محادثتها أو اللقاء بها حتى يتم العقد عليها، أما العادة السرية فهي محرمة، ويزداد إثمها وقبحها إذا كانت على الوجه المذكور في السؤال، وقد سبقت لنا فتاوى حول تحريم العادة السرية، وكيفية علاجها فراجعها لزاماً تحت الأرقام التالية: 21512/22083/9195/24126.

وبادر بالتوبة إلى الله، والإكثار من الاستغفار، قال تعالى: فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (المائدة:39).

والله أعلم. 

 

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: