الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بالاقتران بفتاة لا تتكلم العربية جيداً

السؤال

أنا أدرس في أمريكا ويوجد عرب مسلمون لديهم بنات ملتزمات وأريد الزواج من إحداهن, ونيتي إحصان نفسي والستر على البنت وإخراجها من بلاد غير المسلمين, لكنها لا تتكلم العربيه جيدا. هل أتزوجها وهل لي أجر على ذلك ? الرجاء الرد بسرعة لأني متحير, وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت هذه الفتاة كما ذكرت ذات دين وخلق، فإننا ننصحك بالزواج بها، قال صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع، لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.

وكونها لا تتكلم العربية جيداً ليس عيباً لأنها يمكن أن تتكلمها بطلاقة مع الأيام، ومع العيش عندك وعند أهلك.

وأما قولك هل لي أجر على ذلك، فجوابه أن الزواج بحد ذاته قربة وطاعة يؤجر عليه العبد إذا نوى به إعفاف نفسه ومن يتزوجها، فإذا انضاف إلى ذلك نية إخراج الفتاة من بيئة الفساد بهذا الزواج فإن الأجر يزيد إن شاء الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني