الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إخبار شاب لفتاة برغبته في الزواج منها
رقم الفتوى: 43625

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ذو الحجة 1424 هـ - 25-1-2004 م
  • التقييم:
17449 0 254

السؤال

أنا شاب في العشرين من عمري وطالب جامعي والحمد لله رب العالمين أنا ملتزم دينيا، وأسأل الله تعالى أن يثبتني على دين محمد صلى الله عليه وسلم، السؤال هو: أنني نظرت لفتاة تعتبر زميلة في الكلية وأعجبت بها ورأيت أنها ملتزمة دينيا وأخلاقها عالية, فتمنيت أن تكون زوجة لي إن شاء الله تعالى في المستقبل، وكنت أريد مصارحتها ولكني أرسلت لها بريدا إلكترونيا، وشرحت لها ظروفي وإمكانياتي حيث أنني لا أستطيع الزواج إلا بعد التخرج وطلبت منها أن تصارح أهلها أو على الأقل والدتها، هل أنا أذنبت لأنني أحببت فتاة، مع العلم بأنني أريد النكاح العفيف فهل هذا الحب حرام أم حلال، هل ما فعلته وهو إرساليال بريد الإلكتروني لكي أصارحها بنيتي حرام أم حلال، هل يجب علي أن أذهب إلى والدها وأتحدث معه في الموضوع أم أكتفي بأن الفتاة تتحدث مع والدها إلى أن تنتهي دراستي وأذهب بعد ذلك وأتقدم لخطبتها، هل كلامي معها بعد أن حصل كل هذا حرام أم حلال، مع العلم بأننا نتكلم في نطاق الدراسة، ونحافظ على عدم وقوع خلوة بيننا، ونتقي الشبهات، ونحاول ألا نقع في براثن الشيطان، إذا أحسست منها أنها موافقة فما هو شكل علاقتي بها، وكيف أتصرف إذا تحدثت معها في نطاق الكلية، ولكن في غير أمور الدراسة، مع العلم بأن هذا الحديث حديث عفيف ويكون في الدين الإسلامي ويكون بمعرفة أهلها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فحبك لهذه الفتاة ليس حراماً ما لم يوصلك إلى ما لا يحل، وكذا إخبارك لها برغبتك في الزواج منها، لا إثم فيه، ولكن ليقف الأمر عند هذه الحد ولا يتجاوز إلى حديث معها ترى أنه عفيف، وهو في الحقيقة تزين من الشيطان وتدرج منه في إغوائك ووسيلة كل ما لا يجوز، وعليك أن تتقدم لخطبتها من أهلها فإن رضوا بك وبشروطك فبها ونعمت وإلا انصرفت عنها تماماً، وانشغلت بما ينفعك في دينك ودنياك، وراجع الفتوى رقم: 8663، والفتوى رقم:1072، والفتوى رقم: 25197.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: