بيع الأرض لمَن اكتسب بعضَ أمواله من الحرام - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيع الأرض لمَن اكتسب بعضَ أمواله من الحرام
رقم الفتوى: 436297

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 جمادى الآخر 1442 هـ - 25-1-2021 م
  • التقييم:
127 0 0

السؤال

ورثت أنا وإخوتي عن أبي قطعة أرض، وعمّي معروف بظلمه، وكلما حاولنا بيعها يتدخل بعنف؛ ويهدّد والدتي والمشتري، فلم يجرؤ أحد على شرائها؛ خوفًا منه، واتقاءً لشره، واشتراها منا بأقلّ من نصف الثمن، ومعروف أن جزءًا من ثروته كانت من مصدر غير حلال، ولكنه امتنع عن الحرام منذ سنوات، وأصبح يتاجر في الحلال، فهل نصيبي من الإرث حرام أم حلال؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في أخذ نصيبك من هذا المال، بل لا حرج عليك في قبول الهبة والهدية من عمّك، إن فعل ذلك؛ فإن صاحب المال المختلط الذي اختلط فيه الحرام بالحلال، لا تحرم معاملته، على الراجح من أقوال العلماء، وراجعي في تفصيل ذلك الفتاوى: 6880، 36913، 333028، 354217.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: