الأصل أداء الصلاة في وقتها ما لم يكن مسوغ شرعي للجمع - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأصل أداء الصلاة في وقتها ما لم يكن مسوغ شرعي للجمع
رقم الفتوى: 43671

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ذو الحجة 1424 هـ - 25-1-2004 م
  • التقييم:
2512 0 238

السؤال

لقد بعثت بسؤالي رقم:227131 وجزاكم الله خيراً على الرد السريع، ولكن أريد أن أوضح أني أعمل كدكتور في المستشفى تحت مسمى التدريب مبتعثاً من دولتي لمدة خمس سنوات، حيث لا يمكنني تركه، فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأمر على ما ذكر في الجواب السابق من كون الأصل أداء الصلاة في وقتها، ما لم يكن هنالك مسوغ شرعي للجمع بين الصلاتين، وبما أنك لا تستطيع ترك هذا العمل لهذا الاعتبار الذي ذكرته، فنرجو أن لا حرج إن شاء الله في الجمع، مع تذكر أن هذا خلاف الأصل، فيلزمك الرجوع إلى الأصل وهو أداء الصلاة في وقتها متى ما زال العذر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: