الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجوز تأخير الزكاة لتدفع على أقساط

  • تاريخ النشر:الأحد 17 ذو الحجة 1424 هـ - 8-2-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 43805
5623 0 273

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيموالدي متوفى وقد ترك لي مبلغا من المال يساعدني على الدراسة والزواج وأنا الآن عمري 20 سنة، والمبلغ موجود ببنك فيصل الإسلامي ويتعامل طبقا للشريعة الإسلامية بدون تحديد نسبة الفوائد والمبلغ ليس كبيراً ولكن قد يساعد ولو قليلا في زواجي وإكمال دراستي الجامعية، وأنا وأمي نأكل من الفوائد التي نأخذها كل 3 شهور، فهل على هذا المبلغ زكاة؟ وكم قيمة الزكاة؟ وهل يمكن دفعها على أقساط؟ لأني لو أخذت من أصل المبلغ سينقص المبلغ بين فترة وأخرى نقصا كبيرا؟ أنا أفكر بأنه لو كانت على هذا المال زكاة وبعد حساب قيمته أن أقسمه وأخذه من الفوائد يعني أدفع الزكاة على 4 مرات بالسنة ( الفوائد كل 3 شهور )؟ أسألكم بالله الإجابة على سؤالي لأن الأمر هام جدا وخطير؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذا المال- صغيراً كان أو كبيراً- إذا بلغ نصاباً وهو ما يساوي قيمة 85 جرام ذهباً وحال عليه الحول من يوم تملكه فإن الزكاة واجبة فيه، أصلاً وربحاً فتخرج 2.5% من رأس المال والأرباح، كل سنة قمرية، ولا يجوز تأخير الزكاة لتدفعها على أقساط، وراجع في هذا الفتوى رقم: 20116.

أما إن أردت تعجيل الزكاة قبل تمام الحول فلا مانع ولك أن تدفعها في هذه الحالة مقسطة، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 14605.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: