الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من وجب عليه الاغتسال واقتصر على التيمم بسبب الحرج
رقم الفتوى: 438988

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 شعبان 1442 هـ - 6-4-2021 م
  • التقييم:
2685 0 0

السؤال

أنا شاب بالغ، ملتزم، تبت منذ سنتين، وعندما كنت في عمر ١٢ سنة كنت بالغًا، وكنت أستمني وينزل المني، ولا أعرف شيئًا عن الجنابة، وفي اليوم الذي تبت فيه مارست العادة لآخر مرة، وكنت أعرف أنه يجب عليّ الاغتسال، ولم أغتسل؛ بسبب الإحراج؛ لأنني كنت عند أقاربي، فاكتفيت بالتيمم، ثم الوضوء، فهل هذا التصرف خاطئ؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد كان هذا التصرّف خطأ؛ فإن الجنب يجب عليه الاغتسال، ولا يرتفع حدثه إلا بذلك، ما دام قادرًا على استعمال الماء.

فإذا كنت اغتسلت بعد ذلك؛ فقد ارتفع حدثك.

وفي وجوب قضاء تلك الصلوات خلاف، إن كنت تظن جواز الاقتصار على التيمم في هذه الحال، وانظر لمعرفة هذا الخلاف الفتوى: 125226.

واحمد الله الذي تاب عليك، واستمرّ في طاعته -سبحانه-، والإقبال عليه، والزم الذِّكر والدعاء بأن يثبّتك الله تعالى.

واصحب الصالحين الذين تعينك صحبتهم على طاعة الله تعالى، واجتهد في تعلّم ما يلزمك تعلّمه من أحكام الشرع.

نسأل الله لك الهداية، والتثبيت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: