الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من نسي ما حفظ من القرآن الكريم
رقم الفتوى: 439411

  • تاريخ النشر:الخميس 4 رمضان 1442 هـ - 15-4-2021 م
  • التقييم:
9050 0 0

السؤال

لو نسيت سورا من القرآن الكريم بسبب الإهمال. هل يجب علي استرجاع ما نسيته أم لا؟
حدث أن حاولت إعادة حفظ هذه السور، فحفظت عددا منها؛ فوجدت نفسي قد نسيت من جديد بعض هذه السور التي أعدت حفظها مرة أخرى بسبب عدم مراجعتي لها، لمحاولتي حفظ السور التالية التي نسيتها.
فهل يجب علي إعادتها وحفظها أم لا؟
جزاكم اللّه خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا شك في كون نسيان القرآن أمرا مذموما، وذهب بعض العلماء إلى أنه من المعاصي إن نشأ عن إهمال وتفريط، وانظر الفتوى: 412879. والواجب على من نسي القرآن بتفريط منه، أن يتوب إلى الله -تعالى- وينبغي له أن يسترجع ما حفظه إن أمكنه ذلك، فإن شق ذلك عليه فنرجو ألا يكون آثما، وانظر الفتوى: 63464.

فإذا كان الحال -كما وصفت- فلا يجب عليك حفظ هذا المنسي، ولكن سدد وقارب، وحاول أن تسترجع قدر الطاقة، وما تنساه عن غير تفريط وإهمال فلا إثم عليك فيه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: