الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تبادل عبارات الحب بين الفتاة والأجنبي المسلم عبر مواقع التواصل الاجتماعي
رقم الفتوى: 441703

  • تاريخ النشر:الأحد 12 شوال 1442 هـ - 23-5-2021 م
  • التقييم:
225 0 0

السؤال

هل يجوز قول كلمات العشق -مثل: "أنا أحبك"- بين فتاة عربية، ورجل أجنبي مسلم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهما بعيدان جدًّا عن بعضهما؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز تبادل عبارات الحب والغزل بين الفتاة والرجل الأجنبي، سواء كان مسلمًا أم غير مسلم، وسواء كان قريبًا أم بعيدًا؛ فهذا باب من أبواب الفتنة، يجب إغلاقه؛ لئلا يتخذه الشيطان ذريعة للشر والفساد، وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ {النور:21}، ولمزيد الفائدة، راجعي الفتوى: 428275.

والزواج من خير ما يرشد إليه المتحابان، روى ابن ماجه عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم ير للمتحابين مثل النكاح.

فإذا أمكن الزواج، فبها ونعمت، وإلا فليذهب كل منهما في سبيله.

وإذا وجد شيء من التعلّق والعشق، فيمكن علاجه، وفي الفتوى: 9360 بيان بعض الوسائل المعينة على ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: