الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة عن الفاروق عمر بن الخطاب

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 ذو الحجة 1424 هـ - 16-2-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 44234
25929 0 407

السؤال

السيرة الذاتية لعمر بن الخطاب

الإجابــة

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهو عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي، أبو حفص أمير المؤمنين، وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية، ولد بعد حرب الفجار بأربع سنين، وذلك قبل البعثة النبوية بثلاثين سنة، كان في أول الأمر شديدا على المسلمين، ثم أسلم فكان إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق. قال عبد الله بن مسعود: ما عبدنا الله جهرا حتى أسلم عمر. وقد كانت له مواقف عظيمة في الإسلام، وولي الخلافة بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد وقع في عهده كثير من الفتوحات الإسلامية، ولمعرفة المزيد عن سيرته تمكن مراجعة كتب التاريخ والتراجم مثل كتاب "الإصابة" للحافظ ابن حجر، وكتاب "سير أعلام النبلاء"، للحافظ الذهبي، وراجع الجواب رقم: 40659.

والله أعلم.         

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: