الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزنا الذي يوجب الحد
رقم الفتوى: 4458

  • تاريخ النشر:الخميس 18 رمضان 1421 هـ - 14-12-2000 م
  • التقييم:
68793 0 494

السؤال

أفيدونا بالله عليكم ما هي كيفية الزنا الذي يوجب الحد.(الدخول التام) و إن كان لم يتم هذا الدخول و لكن تتم فقط ملامسات خارجية . و لكم جزيل الشكر و العرفان لتبيان أمور ديننا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالزنا الذي يوجب الحد هـو مغيب الحشفة ـ وهي رأس الذكر ـ في الفرج، فإن كان الزاني بكراً ( لم يتزوج) جلد مائة وغرب عاماً، وإن كان ثيباً وهو الذي سبق له أن تزوج زواجاً صحيحاً ودخل ، فحده الرجم بالحجـارة حتى الموت. وإن كان الإيلاج في دبر فهو لواط ، والعياذ بالله .
ولا يعني هذا أن ما سوى ذلك من ملامسة أو ضم أو تقبيل أو نظر محرم لا يسمى زناً، بل إنه زنا، وفاعله آثم إثماً كبيراً إن لم يتب منه ويستغفر الله تعالى. والله غفور رحيم.
وقد ثبت في الصحيحين عن أبى هريرة رضي الله تعالى عنه أنه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه" وهذا الفظ مسلم.
ومن وقع في شيء من ذلك فعليه أن يبادر بالتوبة النصوح ، وأن يكثر من الاستغفار والعمل الصالح ، وأن يتنجب كل سبب يدعوه إلى ذلك من لقاء أو خلوة أو غيرها .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: