الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تجزئ الزكاة إلا بالنية
رقم الفتوى: 44698

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 محرم 1425 هـ - 25-2-2004 م
  • التقييم:
1529 0 171

السؤال

نحن في بلد أبعد ما يكون عن شريعة الإسلام
و كما تعلمون فإنه لا توجد أي هيئة رسمية للحرص على دفع الزكاة
استغل بعضهم هذا الوضع لتجنب القيام بهذا الفرض و من بينهم أبي الذي يمتلك محلا تجاريا تجاوز قيمته النصاب الشرعي
هل بإمكاني أن أدفعها دون علمه علما بأني أعمل فيه وأن من الممكن أن لا يشعر أبدا بأي نقص مما لا يسبب لي أي مشاكل

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمنع الزكاة من كبائر الذنوب والعياذ بالله، وقد توعد الله ورسوله مانع الزكاة بالوعيد الشديد، كما هو مبين في الفتوى رقم: 14756.

فعليك أن تنصح والدك بالتوبة إلى الله وإخراج ما أوجب الله عليه، وليكن ذلك بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، واستعن على ذلك بإهدائه شيئا من الكتب والأشرطة حول الموضوع، فإن استجاب والدك لأمر الله، فذلك المطلوب، وإن لم يستجب، فلا تخرج الزكاة من ماله بغير علمه وإذنه، لأن الزكاة لا تجزئ ولا تبرأ الذمة منها إلا بالنية، وهي معدومة في حالة إخراجك أنت، ولكن استمر في نصحه ولا تيأس، وادع الله له بالهداية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: