الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مؤلفات نافعة في بيان مكائد الشيطان والتغلب عليه

السؤال

أرجو أن يتسع صدركم لأسئلتي.
كتاب عن كيفية مواجهة الشيطان، والتغلب عليه تماما، يعني أن الأمر ليس فقط تعلم العبادات وشروطها بغرض تحقيقها، بل هناك عدو -حي حاضر- يجب التغلب عليه، يريد أن يفسد على الإنسان آخرته، ودنياه، وكل شيء له.
هل صنف أحد العلماء المسلمين كتابا جيدا في كيفية التغلب على الشيطان، قاصدًا النصح للمسلمين، آخذًا من كتاب الله وسنة رسوله؟
لا أقصد كتب التزكية، لكن أتكلم عن هذا الموضوع: التعامل، ومواجهة الشيطان، والتغلب عليه.
كما عودتموني أريد ذِكْر كتاب ممتاز مثل كتاب موسوعة المسلم في التوبة للبياتي؛ لأن هذا الأمر -مواجهة الشيطان- يستمر مع كل إنسان إلى آخر حياته، حتى في آخر حياة كل إنسان يحرص الشيطان على إضلاله؛ ليموت على الكفر، أو المعصية، أو البدعة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد عني علماء الإسلام بهذا الأمر، وصنفوا فيه التصانيف، مبينين مكايد الشيطان، وحيله، ومصايده التي يصيد بها الناس، وطرق التغلب عليها، ومواجهة شروره تلك.

ومن ذلك كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي -رحمه الله-، وكتاب إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان لابن القيم -رحمه الله.

ومن الكتب النافعة في هذا الباب كتاب عالم الجن والشياطين للدكتور عمر الأشقر -رحمه الله-.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني