الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة غير مفروضة على الصبي لكنه يؤمر بها
رقم الفتوى: 4479

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 ربيع الأول 1421 هـ - 28-6-2000 م
  • التقييم:
3763 0 236

السؤال

إذا بدأت الصلاة من عمر 15 سنة، فكم سنة أقضي؟ من عمر 10 سنوات، أم من سن البلوغ؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس عليك قضاء شيء من الصلوات، إلا ما فاتك منها بعد بلوغك، لأنك قبل ذلك صبي مرفوع عنك القلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم. كما في المسند وغيره عن عمر وعلي رضي الله عنهما.

وأمر الصبي بالصلاة لسبع، وضربه عليها لعشر، لا يعنى وجوبها عليه في تلك السن، وإنما ذلك ليتمرن على الصلاة، ويتعود على المحافظة عليها، حتى إذا بلغ لم يجد صعوبة في أمر اعتاده قبل البلوغ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: