الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجب على من عنده لثغة في الراء أن يتعلّم نطق الحرف بشكل صحيح؟

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 ربيع الآخر 1443 هـ - 22-11-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 450745
2183 0 0

السؤال

لديّ لثغة في حرف الراء، وأنا أنطق الراء في الصلاة بصورة غير جيدة تمامًا، فهل عليّ إعادة الصلوات التي صليتها، وكنت لا أنطق الراء؛ لأني كنت أجهل ذلك، ولم أتصور أن هذا يبطل الصلاة؟ وهل يجب عليّ التعلّم كي أنطقه بصورة صحيحة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فصلواتك السابقة صحيحة، ولا يجب عليك إعادة شيء منها؛ لأنك فعلت ما تقدر عليه، والله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

وإذا كنت الآن تقدر على قراءة الراء بصورة شبه صحيحة؛ فصلاتك أيضًا صحيحة.

وأما بخصوص سؤالك: هل يجب عليّ التعلم كي أنطقه بصورة صحيحة؟

فإن كنت تخرج حرف الراء من مخرجه المعروف؛ فيكفيك ذلك. 

وأما إذا كنت تقرؤه بصورة خاطئة، بحيث يشتبه بغير الراء في السمع، وكنت قادرًا على تعلّم الصواب؛ فاجتهد في ذلك بحسب استطاعتك، وما تقدر عليه.

وعليك أن تدع الوساوس، ولا تبالي بها؛ فإن استرسالك معها يفضي بك إلى شر عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: