الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأجبان والألبان في الدول الغربية .
رقم الفتوى: 4525

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 ربيع الأول 1421 هـ - 27-6-2000 م
  • التقييم:
4061 0 196

السؤال

السلام عليكم: فضيلة الشيخ الكريم ..أرجو منكم افادتنا في أمور تهمنا كثيرا نحن المسلمين المتواجدين في بلاد ليست إسلامية .. وتكاد تكون تشغل الأغلبية في التمييز بين الحلال والحرام المشبوه فيما يتعلق بالأطعمة..فقد كثرت الأراء وزاد الشك بين الناس فأصبحنا لانعرف بأي الأقوال نأخذ وأيها نترك فنرجوا منك الاجابة لأنه لابد من سؤال أهل العلم لأنهم أدرى بأمور الدين. هناك كثيرا ممن يشككون بمنتوجات الأجبان والألبان لمجرد خوفهم من احتوائها لشيء يؤخذ من//الخنزير//.وهل يجب علينا البحث الدقيق جداً عن مكونات كل ما نأكل دون ان نكتفي بما كتب عليها,

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فينبغي للمسلم أن يتحرى في طعامه الطيب الحلال، ولا شك أن أغلب الأجبان والألبان يعلم سلامتها من شحم الخنزير، فلا حرج في تناولها، وما كان مشكوكاً فيه فالأولى تركه والابتعاد عنه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه أحمد والنسائي.
ولا يجب البحث الدقيق جداً عن مكونات الأطعمة، وحسب الإنسان ما كتب عليها، والتحرز من المشكوك فيه كما سبق.
             والله أعـــلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: